المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2024

كوب بلون الورد وطابور محفوف بالأشواك

صورة
التزاحم في عصرنا الحالي ليس أمر مُستنكر كتزاحم الناس على افتتاحية معرض جديد للحصول على عروضه الحصرية أو تجربة مكون حلا جديد مُعلن عنه وغيرها من الأمثلة الطائلة... وتلك الصور محفوفة بالأشواك والشوك هنا كل خطر وارد من خلال التدافع.   في منصات التواصل الاجتماعي يصعب نكران نجاح أو فشل أمر ما، مهما اختلفت مع طريقة طرحه أو انتشاره. الجمهور هو امتداد الأثر فيما صُنع وطرح في سوق العمل. فكل ضجة وتزاحم هو شكل من الوصول الذي يفسرهُ صاحب الفكرة أو فريق العمل ببند نجاح!  فسلوك المستهلك وأسلوب العلامة التجارية وجهان لتفوق عملة واحدة . الضجة نجاح، أيًا كانت نوعيتها سلبية أو إيجابية.. فكل الحملات والإعلانات التسويقية تحمل في بطنها غاية وصول لأهداف قياسية وربما تتفوق قياسات وتوقعات المختصين لذلك.  لايهم جودة الرسالة في مثل هذه الحالات فنسب الوصول والمبيعات أهم كحقيقة مطلقه، ونسبة اعتراضك أو استخفافك لاتؤثر مقابل الأرقام والمبيعات المستهدفة.  الرسالة الواضحة في كل ضجة متكررة في عالم التواصل الاجتماعي، أفهم رغبات جمهورك، تعلم من غيرك، كن في حالة اختبار مستمر لمنتجاتك، فالوصول يتح...

كيف شكل أيامك؟

  في عصرنا الحالي نعاني من ضغوط كثيرة بمختلف أشكالها و أنواعها.. ولكل تطور في حياتنا وطموح شخصي ضريبة وثمن وتضحية كثيرا.  نعيش في وقت ملهوث الجري و السرعة طريق تنافسي ممتد مابين ذواتنا والآخر والمجتمع والعالم الآخر.. وهذا يؤثر بالدرجة الأولى على صحة أيامنا منعكسة بذلك على أشكالنا التي تبدو أكبر من عمرنا البيولوجي وأكتافنا المشدودة لأغلب الوقت لكثرة التفكير وحمل المسؤوليات المتراكمة.  وكل هذه السلوكيات التي نمارسها الآن من أجل تحقيق الحياة التي نريد والركض وراء الإنجازات والحصول على الأفضل في كل جوانبنا المختلفة، تُنسينا عناية مهمة وهي العناية بذواتنا .  العناية التي من الواجب علينا أن نعتبرها جزء من مهام يومنا حتى تتحول تلك المهمة إلى فرضية موجودة خلال يومك.  إ ليك قائمة العناية بالذات، لتلهمك، تقويك، تطمئنك..  1. قراءة ورد من القرآن في بداية يومك.  2. التدوين الكتابي في بداية أو نهاية يومك.  3. ممارسة نشاط رياضي مثل المشي لمدة لاتقل نصف ساعة.  4. إبعاد الجوال من ساعة إلى ساعتين لأجل الراحة. 5. عمل جلسة تنفس/ تأمل لمدة لاتقل عن ثلاث دقائق....